مقدمة المركز
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
وبعد..
سعى مركز تراث سامراء منذ انطلاقته الأولى
إلى تحري ميادين المعرفة المتنوعة دون الاقتصار على جانب بعينه، ففي الوقت الذي عني
فيه بتراث حوزة سامراء العتيدة وما خطّه أعلامها في مجال الفقه والأصول والحديث والرجال
وسوى ذلك من العلوم الدينية، سعى في ذات الوقت إلى تسليط الضوء على الجوانب المعرفية
الأخرى، كالشعر والأدب، والتراجم، والتاريخ وغيرها، وهذا ما نجده جلياً فيما صدر عن
المركز من كتب واصدارات وما قام به من نشاطات علمية متنوعة.
ومن الجوانب التي حظيت بعناية المركز
واهتمامه، فتح قنوات التواصل مع الجامعات العراقية، باعتبارها حواضر علمية مهمة، بما
تمتلكه من رصيد معرفي كبير وكوادر علمية كفؤة، في محاولة لتوجيه عناية أساتذة الجامعات
وعموم الباحثين إلى ضرورة الالتفات إلى أهمية تراثنا الإسلامي الفقهي والعقائدي وتوظيفه
في إثراء العلوم الحديثة، بما يسهم في إعداد جيل يتسم بالكفاءة من جهة، وبالوعي بقيمة
التراث الإسلامي وأهميته من جهة ثانية.
وقد ترجم هذا الاهتمام بعقد العديد من
المؤتمرات العلمية بالتعاون مع جامعات عراقية عدة، فضلاً عن الندوات والجلسات الحوارية،
التي أثمرت في إثراء الحركة البحثية فيما يخص مدينة سامراء وأئمتها(عليهم السلام) وأعلامها،
واستنهضت همم الباحثين لكتابة العديد من البحوث العلمية في مختلف الاختصاصات التي يمكن
لها أن تكون قاعدة في توفير مفاتيح معرفية لأية كتابة مستقبلية تخص الشأن السامرائي.
وقد بادر مركز تراث سامراء إلى طباعة البحوث المقبولة منها في أربع مجموعات حتى الآن،
تقع كل مجموعة منها في عدة مجلدات تحقيقاً لهذا الغرض.
وقد كان من ثمرات التواصل العلمي والمعرفي
بين مركز تراث سامراء والجامعات العراقية هذا الإصدار الذي بين أيدينا والموسوم بـ
(القواعد الفقهية في ضوء رواية الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) - الضرر البيئي أنموذجاً)،
إذ كان في الأصل بحثاً تقدم به المؤلف الأستاذ الدكتور الشيخ جواد أحمد البهادلي، أستاذ
الدراسات الفقهية والأصولية في كلية القانون جامعة الكوفة، عند مشاركته في المؤتمر
العلمي الدولي العلمي الدولي الرابع، الذي أقامه مركز تراث سامراء برعاية العتبة العسكرية
المقدسة بالاشتراك مع جامعة الكوفة-كلية القانون في شهر تشرين الثاني 2025م، وبالتعاون
مع مجموعة من الكليات والجامعات الأخرى، ثم قام المؤلف مشكوراً بتطوير البحث والتوسع
في مطالبه حتى أصبح كما تراه عين القارئ.
وقد تناول هذا الإصدار حكم الضرر البيئي استناداً
للقاعدة الفقهية المعروفة (لا ضرر) الواردة في حديث عن الإمام الحادي عشر الحسن بن
علي العسكري(عليهما السلام)، تعرض فيه المؤلف إلى معنى الضرر البيئي وصوره، في دراسة
مزجت بين البعدين الفقهي والقانوني- إلى جانب ما تضمنته الآيات والروايات الشريفة ذات
العلاقة من أبعاد تربوية - وخلص إلى جملة من النتائج تفضي إلى حقيقة مفادها أن الموضوعات
المعاصرة كمسألة حماية البيئة ونحوها ليست من المسائل المستحدثة بالمطلق، وإنما نجد
لها جذوراً في تراثنا الفقهي والروائي الذي يتسم بالشمولية والاستيعاب، مبيناً فرادة
الرؤية الإسلامية في معالجة مسألة الحفاظ على البيئة وبيان الوظيفة تجاهها، مما يضفي
عليها التزاماً من نوع خاص ليس في متناول القواعد الوضعية، كونه يرتبط بضمير الانسان
ووجدانه، وقد أجاد المؤلف في ذلك أيما إجادة، فله منا أسمى آيات الشكر والتقدير.
كما لا
يفوتنا أن نشكر جميع العاملين في مركز تراث سامراء ممن أسهمت جهودهم في إتمام العمل
بصورته النهائية، ونخص بالذكر شعبة الدراسات والبحوث، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يوفقهم
لبذل المزيد، ومنه تعالى التوفيق والسداد.
الفهرس
|
مقدمة المركز |
7 |
|
المقدمة |
11 |
|
أولاً: منشأ اختيار الموضوع: |
11 |
|
ثانياً: أهمية الموضوع وأسباب اختياره: |
12 |
|
ثالثاً: إشكالية البحث: |
15 |
|
رابعاً: منهج البحث: |
15 |
|
خامساً: خطة البحث: |
16 |
|
المبحث الأول: الجذر التاريخي والإطار المفاهيمي |
21 |
|
المطلب الأول: الجذر التاريخي في تدوين القواعد
الفقهية |
21 |
|
المطلب الثاني: القاعدة: مفهومها الاصطلاحي وأهمية القواعد الفقهية |
38 |
|
الفرع الأول:
مفهوم القاعدة اصطلاحاً: |
38 |
|
الفرع الثاني:
أهمية القواعد الفقهية: |
39 |
|
المطلب الثالث: دور القواعد الكلية في عملية بناء
الأحكام المدنية |
45 |
|
الفرع الأول: القواعد الفقهية تراث
شرعي خصب: |
46 |
|
الفرع الثاني: التراث الخصب في القواعد
الفقهية/ قاعدة لا ضرر ولا ضرار أنموذجاً: |
47 |
|
والبحث هنا في جهات، وكالآتي: |
49 |
|
الجهة الأولى: من حيث السند للنص
الروائي: |
49 |
|
الجهة الثانية: من حيث متن الحديث:
|
52 |
|
الجهة الثالثة: دلالة النص واعتباره
قاعدة: |
53 |
|
المبحث الثاني: فقه البيئة |
103 |
|
المطلب الأول: مفهوم البيئة وحمايتها في الشريعة
الإسلامية |
103 |
|
الفرع الأول: تعريف البيئة في اللغة
والاصطلاح: |
103 |
|
أولاً: تعريف البيئة في اللغة: |
103 |
|
ثانياً: تعريف البيئة في الاصطلاح
العلمي: |
104 |
|
ثالثاً: تعريف البيئة في الشريعة
الإسلامية: |
105 |
|
رابعاً: تعريف علم البيئة الإيكولوجيا: |
107 |
|
خامساً: البيئة الطبيعية: |
108 |
|
سادساً: أقسام التلوّث: |
111 |
|
سابعاً: التلوث مشكلة عالمية: |
112 |
|
ثامناً: تلوث الهواء مثالاً تطبيقياً: |
117 |
|
الفرع الثاني: حماية البيئة في الشريعة
الإسلامية ومبدأ الاستخلاف |
120 |
|
أولاً: إطلالة كبروية لنظرية الاستخلاف: |
120 |
|
1- مفهوم الاستخلاف وأهميته وأنواعه: |
120 |
|
أولاً- مفهوم الاستخلاف: |
120 |
|
ثانياً- أهمية الاستخلاف: |
122 |
|
ثالثاً- أنواع الاستخلاف: |
122 |
|
رابعاً: ثمرة الاستخلاف: |
134 |
|
2- شروط الاستخلاف في ضوء النص القرآني: |
134 |
|
3- علاقة الاستخلاف بالعمران والتسخير: |
141 |
|
ثانياً:
التصور النظري لنظرية الاستخلاف بتقرير السيد محمد باقر الحكيم: |
146 |
|
الصورة
الأولى: ما ذكره السيد رشيد رضا: |
146 |
|
الصورة
الثانية: ما عرضه السيد محمد حسين الطباطبائي: |
149 |
|
الموازنة
بين الصورتين: |
150 |
|
ثالثاً:
حماية البيئة في الشريعة الإسلامية: |
154 |
|
المطلب الثاني: حماية البيئة في نصوص الشريعة
الإسلامية |
157 |
|
الفرع الأول: حماية البيئة في القرآن
الكريم: |
157 |
|
الفرع الثاني: حماية البيئة في السنة
النبوية: |
161 |
|
المطلب الثالث: منهج الشريعة الإسلامية في حماية
البيئة: |
165 |
|
الفرع الأول: المنهج الإيماني الاعتقادي: |
165 |
|
الفرع الثاني: المنهج التوجيهي الإرشادي: |
167 |
|
الفرع الثالث: المنهج التشريعي التطبيقي: |
172 |
|
المحور الأول: المحور العام المفاهيمي: |
173 |
|
أولاً: الدلالة اللغوية والاصطلاحية: |
174 |
|
ثانياً: تقسيمات المقاصد: |
175 |
|
1- التقسيم التقليدي: |
175 |
|
2- التقسيم الحديث: |
177 |
|
3- التقسيم المختار بنظر البحث: |
178 |
|
ثالثاً: دور مقاصد الشريعة في الاستنباط. |
179 |
|
1- مدلول الاستنباط: |
179 |
|
2- دور المقاصد والغايات كعنصر لعملية
الاستنباط: |
180 |
|
3- طرق وصول الفقيه للمقاصد الشرعية: |
184 |
|
المحور الثاني: المحور الخاص التطبيقي: |
187 |
|
ثانياً: قواعد الفقه الكلية وحماية
البيئة. |
189 |
|
ثالثاً: المسؤولية الجماعية في حماية
البيئة. |
191 |
|
الفرع الرابع: المنهج الرقابي والعقابي
والمسؤولية الناشئة لحماية البيئة: |
192 |
|
أولاً: المنهج الرقابي والعقابي: |
192 |
|
ثانياً: المسؤولية الناشئة في مجال
حماية البيئة في الشريعة الإسلامية |
193 |
|
المبحث الثالث: تطبيقات
الضرر البيئي في النصوص المناظرة- التلوث أنموذجاً |
197 |
|
المطلب الأول: الترويح عن النفس والوقاية من التلوث
البيئي: |
197 |
|
الفرع الأول: الترويح عن النفس: |
197 |
|
الفرع الثاني: التلوث الأرضي والوقاية
منه: |
198 |
|
أولاً: الوقاية من التلوث: |
198 |
|
ثانياً: الأرض وتلوّث التراب: |
205 |
|
ثالثاً: مصادر تلوث الأرض: |
209 |
|
رابعاً: تلويث البحار والأنهار: |
213 |
|
المطلب الثاني: التفجيرات النووية والتلوث الإشعاعي |
217 |
|
الفرع الأول: التفجيرات النووية: |
217 |
|
الفرع الثاني: التلوث الإشعاعي
- آثار الإشعاعات الذرية: |
219 |
|
أولاً: مفهوم ومصادر التلوث الإشعاعي: |
219 |
|
1- مفهوم التلوث الإشعاعي: |
219 |
|
2- الفرق بين التعرض للإشعاع والتلوث
الإشعاعي: |
219 |
|
3- مصادر التلوث الإشعاعي: |
220 |
|
أ- المصادر الطبيعية: |
220 |
|
ب- المصادر الصناعية: |
221 |
|
ثانياً: أنواع التلوث الإشعاعي: |
221 |
|
طرق التعرض للتلوث الإشعاعي |
222 |
|
ثالثاً: مخاطر الإشعاع النووي على
البيئة: |
223 |
|
رابعاً: حلول التلوث الإشعاعي: |
227 |
|
خامساً: تلوث الهواء بالأوزون: |
228 |
|
أ- تأثيره على الخلق: |
228 |
|
ب- ملوثات طبقة الأوزون: |
230 |
|
المطلب الثالث: التلوث الصوتي ومرادفاته: السمعي،
الضوضائي |
231 |
|
تنويه1: عدم الفارق الجوهري: |
231 |
|
تنويه 2: أوجه التشابه والخصائص
بين التلوث السمعي والصوتي: |
231 |
|
الأمر الثاني: مفهوم التلوث الصوتي
والضوضائي: |
234 |
|
الفرع الأول: التلوث الصوتي: |
235 |
|
الفرع الثاني: التلوث الضوضائي: |
237 |
|
أولاً: تسميته: |
237 |
|
ثانياً: طرق قياس التلوث الضوضائي: |
238 |
|
ثالثاً: مصادر التلوث الضوضائي: |
239 |
|
رابعاً: أنواع التلوث الضوضائي: |
241 |
|
خامساً: آثار التلوث السمعي: |
242 |
|
سادساً: نصائح لتجنب التلوث: السمعي،
الصوتي، الضوضائي: |
242 |
|
الفرع الثالث: إشارات القرآن الكريم
والنص الروائي للصوت وآثاره: |
244 |
|
أولاً: إشارات القرآن الكريم للصوت
وآثاره: |
244 |
|
ثانياً: خفض الصوت في النص الروائي: |
246 |
|
ثالثاً: تأثير التلوث الضوضائي على
البيئة: ضجيجٌ يُهدد هدوء الطبيعة: |
247 |
|
الفرع الرابع: أثر التلوث الضوضائي
ودور الإدارة في الحماية منه |
249 |
|
أولاً: أثر التلوث الضوضائي على
الإنسان مطلقاً: |
249 |
|
1- أثر التلوث الضوضائي على الصحة
الجسدية: |
249 |
|
2- أثر التلوث الضوضائي على الصحة
النفسية: |
250 |
|
3- أثر التلوث الضوضائي على الأطفال: |
251 |
|
4- أثر التلوث الضوضائي على فئات
خاصة: |
251 |
|
5- حصيلة الكلام في أثر الثلوث الصوتي
على الإنسان: |
252 |
|
ثانياً: دور الإدارة في الحماية
من التلوث الضوضائي. |
254 |
|
ثالثاً: طرق القضاء على التلوث الصوتي
ومنافع الأمواج الصوتية: |
257 |
|
المطلب الرابع: التلوث الضوئي: |
259 |
|
الفرع الأول: مفهوم التلوث الضوئي: |
259 |
|
الفرع الثاني: أنواع التلوث الضوئي
وأسبابه وآثاره: |
259 |
|
ومن أسباب التلوث الضوئي: |
262 |
|
أما آثار التلوث الضوئي: |
263 |
|
الفرع الثالث: إشارات النص القرآني
والروائي: |
263 |
|
أولاً: إشارات النص القرآني: |
263 |
|
ثانياً: إشارات النص الروائي: |
264 |
|
الفرع الرابع: آثار التلوث الضوئي
والحلول المطروحة: |
267 |
|
أولاً: آثار التلوث الضوئي على الإنسان: |
267 |
|
ثانياً: آثار التلوث الضوئي على
الحيوان: |
268 |
|
ثالثاً: آثار التلوث الضوئي على
النبات: |
269 |
|
رابعاً: الحلول لظاهرة التلوث الضوئي: |
270 |
|
خامساً: مكافحة التلوث والوقاية
منه: |
272 |
|
المطلب الخامس: النظم البيئية: |
274 |
|
الفرع الأول: النظام البيئي بين
الجذر والاصطلاح: |
274 |
|
أولاً: الجذر اللغوي: |
274 |
|
ثانياً: النظام البيئي اصطلاحاً: |
274 |
|
الفرع الثاني: مكونات النظام البيئي: |
275 |
|
أولاً: المكونات الحية: |
275 |
|
1- المنتجات: |
275 |
|
2- المستهلكات: |
275 |
|
3- المحللات: |
276 |
|
ثانياً: المكونات غير الحية: |
276 |
|
الفرع الثالث: أنواع النظام البيئي: |
277 |
|
1- النظم البيئية الأرضية: |
277 |
|
2- النظم البيئية المائية: |
277 |
|
الفرع الرابع: أقسام المناطق المحمية
والرجوع إلى أحضان الطبيعة: |
278 |
|
أولاً: أقسام المناطق المحمية: |
278 |
|
ثانياً: الرجوع إلى إحضان الطبيعة: |
278 |
|
المطلب السادس: التلوث البصري: |
280 |
|
توطئة: التلوث البصري سمة حاضرة: |
280 |
|
الفرع الأول: مفهوم التلوث البصري
والفجوة بين النظرية والتطبيق: |
280 |
|
أولاً: مفهوم التلوث البصري: |
280 |
|
ثانياً: الفجوة بين النظرية والتطبيق: |
281 |
|
ثالثاً: إمكانية قياسه بين التكنولوجيا
والمشاعر: |
283 |
|
الفرع الثاني: عوامل التلوث البصري
وتأثير الملوثات على البيئة الحضرية: |
284 |
|
أولاً: عوامل التلوث البصري: |
284 |
|
2- العوامل الاقتصادية: |
288 |
|
3- العوامل الإدارية: |
289 |
|
4- الأسباب التخطيطية ودورها في
التلوث البصري: |
289 |
|
5- الأسباب الاجتماعية والثقافية: |
289 |
|
6- الحروب: |
289 |
|
ثانياً: مظاهر التلوث البصري: بغداد
أنموذجاً: |
290 |
|
1- الطراز المعماري للمدينة: |
290 |
|
2- مسارات الحركة المختلفة: |
291 |
|
3- أثر الحروب: |
292 |
|
4- أثاث الشارع: |
294 |
|
ثالثاً: الملوثات البصرية وتأثيراتها
في البيئة الحضرية - بغداد أنموذجاً: |
295 |
|
1- التأثيرات الصحية: |
297 |
|
2- التأثيرات النفسية والسلوكية: |
298 |
|
3- اختفاء المصادر الجمالية: |
299 |
|
الفرع الثالث: الإهمال وأسباب
التلوث البصري: |
301 |
|
أولاً: مفهوم الإهمال لغة واصطلاحاً. |
301 |
|
1. الإهمال لغة: |
301 |
|
2. الإهمال اصطلاحاً: |
301 |
|
أ. في اصطلاح فقهاء الشريعة: |
301 |
|
تعقيب: |
303 |
|
ب. في اصطلاح القانونيين: |
303 |
|
تعقيب: |
304 |
|
ثانياً: أسباب التلوث البصري: |
304 |
|
ثالثاً: التلوث البصري: مدينة سبها
تطبيقاً: |
305 |
|
ومن أهم مظاهر التلوث البصري فيها: |
306 |
|
رابعاً: حلول مقترحة: |
313 |
|
المطلب السابع: التلوث الفايروسي: |
317 |
|
الفرع الأول: التلوث الفيروسي: خطر
يهدد الصحة العالمية: |
317 |
|
الفرع الثاني: أنواع وأسباب التلوث
الفيروسي وطرق الوقاية منه: |
318 |
|
أولاً: أنواع التلوث الفايروسي: |
318 |
|
ثانياً: أسباب التلوث الفيروسي. |
318 |
|
ثالثاً: طرق الوقاية من التلوث الفيروسي. |
318 |
|
الفرع الثالث: تأثير الفايروسات
الإلكترونية على البيئة والوقاية منها: |
319 |
|
أولاً: الفايروسات الإلكترونية بين
التلويث وعدمه: |
319 |
|
ثانياً: أمثلة على الفايروسات الإلكترونية
التي تؤثر على البيئة: |
320 |
|
ثالثاً: الوقاية من الفايروسات الإلكترونية: |
321 |
|
الخاتمة |
322 |
|
أولاً: النتائج: |
322 |
|
ثانياً: التوصيات: |
323 |
|
المصادر والمراجع |
325 |